السلامة ......أولا......safety....first

أهلا.....ومرحبا بكم...
كل ما تبحثون عنه في الجودة والسلامة عندنا
.تفضلو بزيارتنا
والتسجيل بمنتدانا


منتدي علوم السلامة والصحة المهنية وتامين بيئة العمل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
مصر أتغيرت واحنا كمان ان شاء الله هنتغير
مصر....اولا
الهم ولي امورنا خيارنا و لا تولي امورنا شرارنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» المدرب / جمعة محمد سلامة يختتم دوراته التخصصية لموظفي مستشفى مصراتة المركزي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 10:32 am من طرف جمعة محمد سلامة

» إختتام دورة إجراءات وتحوطات السلامة بأعمال الرفع والمناولة للمدرب / جمعة محمد سلامة
الجمعة أغسطس 04, 2017 2:40 pm من طرف جمعة محمد سلامة

» إختتام الدورة التخصصية ( الإطفاء ومكافحة حرائق الغابات ) للمدرب / جمعة محمد سلامة
الإثنين يوليو 31, 2017 4:16 pm من طرف جمعة محمد سلامة

» المدرب / جمعة محمد سلامة يختتم دوراته التخصصية لموظفي مستشفى طرابلس المركزي
الإثنين يوليو 31, 2017 4:13 pm من طرف جمعة محمد سلامة

» environmental health and safety audits
الخميس ديسمبر 15, 2016 7:54 am من طرف نادى الريان

» إختتام أول دورات المدرب / جمعة محمد سلامة التعاقدية مع مركز تدريب علم بلا حدود
السبت أكتوبر 29, 2016 12:01 am من طرف جمعة محمد سلامة

» إختتام الدورة التخصصية خطة الطوارئ والإخلاء في المستشفيات والمراكز الصحية للمدرب / جمعة محمد سلامة
الخميس سبتمبر 15, 2016 2:50 pm من طرف جمعة محمد سلامة

» المدرب / جمعة محمد سلامة ينفذ دورة الإسعافات الأولية لموظفي شركة ليبيانا للهاتف المحمول
الخميس أغسطس 11, 2016 10:01 am من طرف جمعة محمد سلامة

» إختتام الدورة التخصصية ( الأمن الصناعي ورجال الإستقبال ) للمدرب / جمعة محمد سلامة
الخميس أغسطس 11, 2016 9:59 am من طرف جمعة محمد سلامة

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
احمد جلال
 
مصطفى حافظ محمد الجندى
 
جمعة محمد سلامة
 
تامر عبدالله شراكى
 
mohamedaboalbanat
 
M_abdallah
 
ahmed ragab
 
aymanalbasheir
 
ايمن حسين
 
mohamedsous
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 التجربة الماليزية...الرائدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد جلال
Admin


عدد المساهمات : 510
تاريخ التسجيل : 20/11/2010
العمر : 45
الموقع : safety.forumegypt.net

مُساهمةموضوع: التجربة الماليزية...الرائدة   الأحد ديسمبر 05, 2010 1:09 pm

[b]ستحق التجربة الماليزية في النهضة الاقتصادية الوقوف أمامها طويلاً بالتأمل والتحليل، ومحاولة الاستفادة منها بشكل نستطيع معه تحقيق ولو جزء بسيط من الإنجاز الذي أحرزته تلك البلاد في وقت لا يوصف بالطويل....

مهاتير محمد، صاحب التجربة الوطنية الماليزية الخالصة، والذي استطاع خلال فترة رئاسته للوزراء- التي استمرت 22 عام و تخلى عنها بإرادته- أن يثبت أن الإصلاح ليس بمعجزة، خاصة إذا توافرت له نوايا حقيقية وأفكار قابلة للتطبيق على أرض الواقع.




تميز مهاتير محمد - رئيس الوزراء السابق لماليزيا- بالعناد ضد الانتقادات الموجهة إلى سياساته في قيادة بلاده، فعندما سئل قبل شهر واحد من تقاعده حول كيفية تجنب ماليزيا الأزمة الاقتصادية (في عام 1997) والتي أدت إلى انهيار اقتصاديات دول آسيوية أخرى، فأجاب بسخرية: "الدرس الأول: لا تأخذ بنصيحة صندوق النقد الدولي".
ارتفع دخل المواطن الماليزي لـ 5000 دولار سنوياً
كان ذلك العناد هو خلاصة تجربته، وخلاصة سلسلة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي أجراها في ماليزيا- بشكل يراعي خصوصية بلاده- والتي تمكن من خلالها من رفع دخل الفرد من 300 دولار إلى 5000 دولار سنويا، ورفع معدل النمو إلى 4.5%، ووضع ماليزيا في طليعة النمور الآسيوية.


انتهج مهاتير محمد في قيادته لماليزيا سياسة اقتصادية تتميز بالخصوصية وطول الأمد، فقد قرر فرض قيود صارمة على السياسات النقدية، ومنح البنك المركزي الماليزي صلاحيات مطلقة لاتخاذ ما يراه مناسباً من قرارات تهدف إلى منع تهريب النقد الأجنبي، وزيادة عوائد الصادرات من العملة الصعبة، وبذلك كانت ماليزيا هي الدولة الوحيدة التي نجت من طوفان الأزمة الآسيوية.

ولكن ذلك لم يحل دون تعرضه لانتقادات حادة لأسلوب إدارته للأزمة الاقتصادية التي حاقت ببلاده والعديد من دول جنوب شرق آسيا في عام 1997، وكانت تلك الانتقادات من جانب المبشرين بالعولمة، الذين يؤمنون بحتميتها، وبأن شيئاً أو أحداً لا يستطيع أن يقف أمام طوفانها.
وقد كان مهاتير شجاعاً كذلك عندما ألقى بمسئولية الأزمة الاقتصادية الآسيوية على المضاربات التي يقودها الخبير المالي اليهودي جورج سوروس، وكان إعلان ذلك كافياً لإغضاب اليهود في العالم، فسارعوا إلى اتهام مهاتير بمعاداة السامية. ]

اعتبر تقرير التنمية البشرية لعام 2004 ماليزيا نموذجاً للبلد متعدد الأعراق الذي حقق نجاحات مثيرة للإعجاب، وقادته صيغة التعدد داخل الوحدة إلى أن يصبح "عاشر دولة في العالم من حيث النمو الاقتصادي بين عامي 1970 و 1990، وهى السنوات التي طبقت خلالها ماليزيا سياسات العمل الإيجابي".

ولكن كيف كان ذلك، لنعد إلى الوراء قليلاً...

بوتراجايا.. العاصمة الإدارية الحديثة لماليزيا
عندما انتخب مهاتير محمد رئيسا للوزراء، بدأ فورا في تطبيق أفكاره التي ناضل من أجلها، فبادر في خطاباته إلى التمسك بالقيم الآسيوية، وتوجيه انتقادات حادة إلى ما سماه "المعايير الغربية المزدوجة"، ونفذ مشاريع ضخمة حقيقية وكان من بين هذه المشاريع بناء مبنى "بتروناس" الذي يعتبر أطول مبنى في العالم، وإنشاء الطريق السريع متعدد الوسائط (مالتيميديا)، وبناء العاصمة الذكية "بوتراجايا" بتكلفة 5.3 مليار دولار، على أحدث نظم التخطيط العمراني، لتكون عاصمة إدارية جديدة لماليزيا، تخفف الضغط على عاصمتها التاريخية: كوالالمبور.

هذا على المستوى الاقتصادي، أما على المستوى السياسي، فقد بدأ مهاتير محمد الإصلاح – كأي إصلاحي حقيقي – من بيته، أي من حزب منظمة الملايو الوطنية المتحدة الذي يتزعمه، وطالب أعضاء حزبه بالنأي بأنفسهم عن الفساد، وقال إن استغلال الأموال في العمل السياسي وشراء الأصوات الانتخابية سيدمر الحزب، واعترف بأن الفساد أصبح جزءاً من الثقافة السياسية في ماليزيا، وناشد أعضاء الحزب مساعدته في القضاء عليه.
وأمام كل ذلك لاقى مهاتير محمد العديد من الانتقادات من جانب مؤيدي النظام العالمي الجديد، ففي عام 1999، كان الكاتب الصحفي الأمريكي توماس فريدمان يتحدث عن حتمية العولمة، ويسخر من رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد، لأنه يقف أمام طوفان العولمة، ويعتبره نموذجا للشخص الذي يجب ألا نفكر مثله إذا كنا نريد أن نتوافق مع المستقبل.
وفي عام 2001، وبعد عامين على كتاب فريدمان، وأربعة أعوام على الأزمة الاقتصادية الآسيوية، كان لدى مهاتير محمد ما يقوله في السخرية من العولمة، فقد كان مهاتير يتحدث في ندوة عن "تأثير العولمة على العالم الإسلامي"، عندما انتقد بحدة ما وصفه بــــــ" الدمار الأخلاقي" في العالم الغربي، وجدد تحذيراته من مخاطر العولمة غير المنظمة، وقال إن هذه المخاطر تهدد الثقافات المحلية، وضرب أمثلة على ذلك بتشجيع الشذوذ الجنسي في بعض المجتمعات الغربية، وسن القوانين المنظمة له، وقال "إن الغرب بدأ يبيح كل شيء تحت مظلة حقوق الإنسان، ولم يعد يحترم العلاقات الزوجية والروابط الأسرية، وفي نفس الوقت يسعى لتوحيد كل الثقافات وفقا ًلمفهومه، في حين أن الله سبحانه وتعالى خلق الناس شعوباً وقبائل، وجعل لكل ثقافته ومفاهيمه"، وتساءل: "ما معنى الديمقراطية إذا كانت تعطي خياراً واحداً؟!!"


كان على العالم أن ينتظر نحو ثلاثة أعوام كي يقدم إجابة على سؤال مهاتير الذي فتح أفقاً جديداً للتفكير فيما كان يعتبر أموراً مسلماً بها، بشأن التعدد الثقافي كعائق يواجه الدول في طريقها إلى التنمية.
وجاءت الإجابة في "تقرير التنمية البشرية" الصادر في أغسطس 2004، عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، وقد كانت التجربة الماليزية المهاتيرية حاضرة في التقرير، إن لم يكن بشكل مباشر كنموذج للاستدلال، فبشكل غير مباشر كخلفية للتفكير، فالتقرير يطمح إلى المساهمة في وضع أسس يمشي عليها العالم في طريقه إلى تحقيق أهداف التنمية ، ويستوجب هذا أولاً – كما يقول مارك مالوك براون المدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تصديره للتقرير:" التصدي بنجاح للتحدي المتمثل في كيفية بناء مجتمعات اندماجية ومتنوعة ثقافياً".

ركز هذا التقرير على الحرية الثقافية كأساس للتنمية البشرية- وليس معوقاً لها- كما كان الاعتقاد سائداً، فالتنمية البشرية تقوم في المقام الأول، وقبل كل شيء على السماح للناس بأن يعيشوا نوع الحياة التي يختارونها، وعلى تزويدهم بالأدوات المناسبة والفرص المواتية لتقرير تلك الخيارات"

ولكن الأمر ليس بهذه السهولة وهذا ما يجعل براون يقول:" ليست هناك قواعد ملائمة لكل الأوضاع يمكن تطبيقها لبناء مجتمعات متعددة الثقافات، تفي بإحداث النتائج المرجوة، ومع ذلك فإن إحدى النتائج الهامة هي أن النجاح ليس مجرد تغييرات تشريعية وسياسية، فالدساتير والتشريعات، التي توفر الحماية والضمانات للأقليات والسكان الأصليين هي أساس لحريات أوسع، ولكن ما لم تتغير الثقافة السياسية أيضاً، وما لم يصل المواطنون إلى التفكير والشعور والتصرف بأساليب تتسع لاحتياجات الآخرين وطموحاتهم، فإن التغيير لن يحدث. وعندما لا تتغير الثقافة السياسية، تكون المضاعفات واضحة إلى حد مزعج. فالتقصير في معالجة مشاكل المجموعات المهمشة لا يؤدي إلى الظلم فحسب، وإنما كذلك إلى توليد مشاكل حقيقية في المستقبل: شبان متعطلين، ساخطين، غاضبين على الوضع الراهن، مطالبين بالتغيير – وغالباً بعنف .

وقد أيد تقرير التنمية البشرية لعام 2004، سياسة مهاتير حيث أورد:"لقد جادل منظرون سياسيون من جميع التوجهات ضد الاعتراف الصريح بالهويات الثقافية- العريقة والدينية- وكانت النتيجة في الغالب هي قمع الهويات الثقافية، كجزء من سياسات الدولة – عبر الاضطهاد الديني والتطهير العرقي، وكذلك من خلال التمييز الاقتصادي والاجتماعي والسياسي". ويؤكد التقرير أن "الحرية الثقافية جزء حيوي من التنمية البشرية، لأن تمكن الإنسان من اختيار هويته دون خسارة احترام الآخرين أو التعرض للاستبعاد من خيارات أخرى، شرط هام للعيش حياة كاملة" وهذا ما أدركه مهاتير محمد مبكراً، وهو ما فعله.
[center]

ولد مهاتير محمد – الرجل الذي صنع مستقبل ماليزيا – في 20 ديسمبر 1925، وقد درس الطب في سنغافورة، حيث التقى الدكتورة "سيتي هسما محمد علي" المتخصصة في علم الفيزياء، التي أصبحت زوجته فيما بعد، وأنجب منها سبعة أبناء.

بعد تخرجه، عمل مهاتير طبيباً في مستشفى حكومي، قبل أن يستقيل ليعمل في عيادته خاص في مدينة "ألورسيتار" التي ولد فيها، وهى عاصمة ولاية كيداه في شمال ماليزيا. في شبابه المبكر، التحق مهاتير بحزب منظمة الملايو المتحدة عند تأسيسها في عام 1946، وفي عام 1964 أصبح نائباً عن الحزب في البرلمان، لكنه بعد خمس سنوات خسر مقعده في البرلمان، وطرده الحزب لتجرؤه على توجيه رسالة انتقاد شديدة اللهجة إلى تنكو عبد الرحمن – أول رئيس وزراء لماليزيا – اتهمه فيها بإهمال شئون الأغلبية الملاوية التي ينتمي إليها كلاهما.


وقد أثمرت فترة ابتعاده عن الحياة السياسية تلك، أحد أهم كتبه وهو كتاب "المعضلة الملاوية"، وعقب ذلك وبسبب الشعبية الكبيرة التي لقيها مهاتير محمد داخل صفوف الحزب من قبل الشباب الذين أطلعوا على أفكاره، قام الحزب مرة أخرى بإعادته إلى صفوفه عام 1974، فأغلق عيادته وعاد إلى البرلمان، ثم أصبح وزيراً للتعليم، فنائباً لرئيس الوزراء، قبل أن يصبح رئيسا للوزراء عام 1981، وهو المنصب الذي استمر فيه منتخباً إلى أن تقاعد باختياره في 31 أكتوبر 2003.
خريطة ماليزيا



[/center][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://safety.forumegypt.net
 
التجربة الماليزية...الرائدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السلامة ......أولا......safety....first :: منتدي الاخبار-
انتقل الى: